حذر محافظ بنك فرنسا إيمانويل مولان، اليوم الجمعة، من أن أزمة الطاقة الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط بدأت تترك آثاراً واضحة على مستويات الأسعار والاقتصاد، مؤكداً أن تداعياتها مرشحة للاستمرار بغض النظر عن التطورات السياسية المقبلة.
وقال مولان، في منشور عبر منصة “لينكد إن”، إن أزمة الطاقة المستمرة منذ أكثر من ثلاثة أشهر بدأت تدفع الأسعار إلى الارتفاع، مشيراً إلى أن تأثيرات زيادة أسعار النفط والغاز امتدت إلى قطاعات أخرى، لا سيما الخدمات.
وأوضح أن قرار البنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة جاء في إطار احتواء الضغوط التضخمية المتزايدة، لافتاً إلى أن انعكاسات الأزمة لم تظهر بشكل واضح على الأجور حتى الآن.
وفي السياق ذاته، أظهرت بيانات المعهد الوطني للإحصاء والدراسات الاقتصادية في فرنسا ارتفاع معدل التضخم السنوي إلى 2.4% خلال شهر مايو، مقارنة بـ2.2% في أبريل، مدفوعاً بزيادة أسعار الطاقة نتيجة التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط.
وسجلت أسعار الغاز ارتفاعاً بنسبة 11.3%، فيما ارتفعت أسعار الخدمات بنسبة 2.1%، كما قفزت أسعار النقل الجوي إلى 6.8% مقارنة بـ2.5% في الشهر السابق.
كما ارتفع مؤشر أسعار المستهلك المنسق في فرنسا، المعتمد للمقارنة داخل منطقة اليورو، إلى 2.8% على أساس سنوي خلال مايو، مقابل 2.5% في أبريل.
المحرر: حسين هادي