الأحد 11 مُحرَّم 1448هـ 28 يونيو 2026
موقع كلمة الإخباري
نتنياهو يعلن تفاصيل اتفاق الإطار مع لبنان
متابعة - كلمة الإخباري
2026 / 06 / 27
0

أعلن رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو، اليوم السبت، التوصل إلى إطار اتفاق مع لبنان يمهد لإنهاء الصراع الدائر، مبيناً في الوقت ذاته أن بلاده ليست طرفاً في التفاهمات الأخيرة المبرمة بين الولايات المتحدة وإيران، وستواصل بحث مصالحها الأمنية المرتبطة بالملف النووي الإيراني مع واشنطن.

وأكد نتنياهو في تصريحات تابعها كلمة الإخباري: "'إسرائيل' لم تكن طرفاً في اتفاق إيران وأمريكا، ولدينا مصالح سنتحدث عنها مع واشنطن"، كاشفاً عن عزمه إرسال وفد رسمي إلى العاصمة الأمريكية لمناقشة ما وصفها بـ"المصالح الأمنية 'الإسرائيلية'" المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني.

وفي الشأن اللبناني، أوضح أن "'إسرائيل' ولبنان توصلا إلى إطار اتفاق يمكن أن ينهي الصراع، وقد يتحول مستقبلاً إلى اتفاق سلام"، لافتاً إلى أن الطرفين اتفقا على استحداث منطقتين أمنيتين تجريبيتين للبدء في إجراءات نزع سلاح حزب الله.

وتابع رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بالقول: "الولايات المتحدة ولبنان وافقا على بقاء القوات 'الإسرائيلية' داخل المنطقة الأمنية في جنوب لبنان"، مؤكداً أن "إسرائيل" "ستبدأ الانسحاب من المناطق التجريبية في بلدتي زوطر الغربية وفرون"، مع التشديد على أن الجيش "الإسرائيلي" سيحتفظ بكامل حرية الحركة لمواجهة أي تهديدات، وأنه "متى تطلب الأمر الدخول إلى لبنان فسنفعل ذلك بقوة".

وادعى نتنياهو أن الجيش "الإسرائيلي" "دمر نحو 90% من مخزون حزب الله الصاروخي"، ويواصل استهداف البنى التحتية التابعة للحزب في جنوب لبنان، كاشفاً أن القوات "الإسرائيلية" استهدفت يوم أمس سبعة من عناصر الحزب داخل أحد المنازل.

واعتبر أن الحكومة اللبنانية، من خلال هذا التفاهم، "تقول عملياً لإيران وحزب الله إن عليهما الخروج من لبنان وتركه وشأنه"، مشيراً إلى أن الاتفاق "يعزز قوة 'إسرائيل' ولبنان ويضعف نفوذ إيران وحزب الله"، معرباً عن شكره للحكومة اللبنانية على "الشجاعة" التي أبدتها في هذا الصدد.

وفي الملف الفلسطيني، أردف نتنياهو قائلاً إن القوات "الإسرائيلية" "باتت تقترب من السيطرة على 70% من قطاع غزة وتواصل تطويق حركة حماس"، مؤكداً في الوقت عينه أنه "لا مكان لحل الدولتين في أي حكومة سيسعى إلى تشكيلها مستقبلاً".

وخلص نتنياهو إلى أن "إسرائيل" "تحطم محور إيران ومحورها السياسي"، مبيناً أن هناك "اتفاقيات أخرى قريبة سيتم إنجازها ضمن خطة تغيير وجه المنطقة"، ومشدداً على أن المهمة لم تنته بعد، وأن "المسيّرات المفخخة ما تزال تمثل أحد أبرز التحديات الأمنية".

المحرر: حسين صباح



التعليقات