ارتفعت حصيلة الضحايا والمصابين جراء التصعيد العسكري "الإسرائيلي" المستمر على لبنان، اليوم الجمعة، إلى أكثر من أربعة آلاف شهيداً واثني عشر ألف جريح، بالتزامن مع تجدد الغارات الجوية وعمليات التمشيط الميداني في عدة بلدات جنوبية، غداة توقيع اتفاق الإطار في واشنطن.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية في بيان تابعه كلمة الإخباري: "ارتفاع حصيلة التصعيد 'الإسرائيلي' على البلاد إلى 4301 قتيل و12199 جريحاً منذ 2 آذار/ مارس، مع استمرار التوتر على الحدود الجنوبية".
وجاء الإعلان عن هذه الحصيلة في وقت تواصل فيه التصعيد الميداني في مناطق عدة من جنوب لبنان؛ حيث أفادت التقارير الإعلامية بأن الجيش "الإسرائيلي" "نفذ عمليات تمشيط بالرشاشات الثقيلة استهدفت أطراف بلدة ميفدون، كما ألقت محلقة 'إسرائيلية' قنابل صوتية على بلدة النبطية الفوقا، فيما شهدت بلدة كفرتبنيت عمليات تمشيط مماثلة".
وبينت الأنباء الواردة من الميدان أنه "ألقت طائرة مسيّرة 'إسرائيلية' قنابل صوتية باتجاه بلدة صفد البطيخ، بالتزامن مع تحليق مكثف لطائرات مسيّرة 'إسرائيلية' في أجواء بيروت وبعلبك".
من جانبه، أعلن الجيش "الإسرائيلي" أنه "شن غارات جوية استهدفت نحو 10 بنى تحتية قال إنها تابعة لحزب الله في مناطق بنت جبيل وبيت ياحون وكونين وبرعشيت جنوبي لبنان، مؤكداً أن الضربات جاءت رداً على استهداف قواته داخل ما وصفه بـ'المنطقة الأمنية'".
وأوضح الجيش "الإسرائيلي" في بيانه أيضاً أنه "استهدف أيضاً شاحنة قال إن عناصر من حزب الله كانوا باستخدامها لنقل وسائل قتالية قرب المنطقة الأمنية".
ويأتي هذا بعد أسبوع واحد من اتفاق لبنان و"إسرائيل" برعاية أمريكية على "اتفاقاً إطارياً في العاصمة الأميركية واشنطن، عقب الجولة الخامسة من المفاوضات بين الجانبين".
ويتضمن الاتفاق المبرم بين الطرفين "انسحاباً تدريجياً للقوات 'الإسرائيلية' من جنوب لبنان، مقابل تولي الجيش اللبناني مسؤولية الانتشار والسيطرة في المنطقة، ضمن ترتيبات تهدف إلى تثبيت التهدئة بين الجانبين".
المحرر: حسين صباح