توعد الحرس الثوري الإيراني الدول المستضيفة للقواعد العسكرية الأمريكية بتوجيه ضربات قاسية، معلناً عن تنفيذ هجمات طالت مركزاً للدعم وقاعدة جوية في الكويت، ردا على قصف أمريكي استهدف بنى تحتية ومرافق مدنية إيرانية.
وأشار الحرس الثوري الإيراني في بيان تابعه كلمة الإخباري: "النظام الأمريكي الناكث للعهود مرة أخرى، استأنف منذ منتصف الأسبوع الماضي، وفي خضم المفاوضات وتوهم إضعاف إيران، رسميا الحرب التي لم ينهها أبدا. ولكن بعد عدة أيام من الحرب مع القوات المسلحة وتلقي ردود ساحقة على اعتداءاته، والتأكد من أن القوات المسلحة الإيرانية أصبحت أقوى بكثير مقارنة باليوم الأول للحرب في 9 إسفند (28 فبراير)، وبدلا من القبول الشريف بالهزيمة والاعتراف بخطئه الحسابي مجددا، اتخذ منذ يوم أمس نهجاً جديدا بالفرار من ميدان المواجهة المباشرة، وحاول عبر ارتكاب جرائم حرب التستر على هزيمته في المواجهة العسكرية، وحاول عبر هجمات تدميرية على المستشفيات، والجسور، والسكك الحديدية، والمطارات، والموانئ، ومراكز الاتصالات وما شابه، وقتل المدنيين، الحفاظ على موقعه من خلال الجريمة والخسة بدلاً من القتال".
وأضاف: "وبما أنه لا توجد أي مؤسسة دولية لمنع هذه الأعمال الوحشية التي يرتكبها الجيش الأمريكي، فلا يوجد طريق أمامنا سوى الأمر القرآني: فَمَنِ اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ".
وتابع: "بناء على ذلك، يجدر بالدول المستضيفة للعسكريين الأمريكيين المعتدين، والتي وضعت أراضيها تحت تصرف الجناة المعتدين لمهاجمة إيران، أن تستعد لتلقي رد مماثل، وأن تفعل وحدات الدفاع المدني لديها للحفاظ على أرواح مواطنيها وإبعادهم عن الأهداف المحتملة، ومع ذلك، ومن أجل إعطاء فرصة لتغيير هذا النهج الخسيس للعدو الأمريكي، اخترنا ليلة أمس أهدافا عسكرية فقط للرد على العدو".
ولفت البيان إلى أنه: "لقد قام مقاتلو القوة البرية للحرس الثوري المقتدرون، في الموجة 18 من عملية (النصر 2) وبكلمة السر المباركة (يا أبا الفضل العباس عليه السلام)، باستهداف موقع تمركز وتجمع القوات المعتدية في مركز دعم قواتهم البرية في عريفجان، وقتلوا عددا منهم، وبالتزامن مع ذلك دمروا رادار قاعدة علي السالم الأمريكية في الكويت عبر هجوم بالطائرات المسيرة".
وأوضح: "بالإضافة إلى ذلك، دكّ مقاتلو القوة البرية مستودعا (هنغارا) لإصلاح وصيانة الأسلحة وحظيرة للطائرات المسيرة. والمعاملة بالمثل من قبل المقاتلين مستمرة، إِنْ يَنْصُرْکُمُ اللهُ فَلا غالِبَ لَکُمْ".
المحرر: حسين صباح