أفادت وسائل إعلام عربية، اليوم الجمعة، بسقوط قتيل وجرحى مدنيّين في قطاع غزة، إثر غارة شنتها طائرة مسيّرة "إسرائيليّة" استهدفت "شارع المخابرات" شمال غرب القطاع، فيما استهدف قصف آخر بمسيّرة منطقة الكرامة شمال مدينة غزة.
وفي الضفة الغربية، اقتحمت قوات الاحتلال "الإسرائيلي" منطقة "خلة الحمص" في "مسافر يطا" جنوب الخليل.
من جهتها، حذّرت القيادة العسكريّة "الإسرائيليّة" "الإسرائيليّين" من دخول مناطق "أ" في الضفة، معتبرة ذلك "محظورًا وخطيرًا ومخالفًا للقانون"، وذلك بعد ورود بلاغ عن قيام "إسرائيليّين" بتخريب مقبرة في منطقة نابلس.
وجاءت هذه التطورات بالتزامن مع إعلان حركة "حماس" والفصائل الفلسطينيّة موافقتها على مسودة اتفاق لنزع السلاح في غزة، مقابل انسحاب القوات "الإسرائيليّة" من المناطق الفلسطينيّة.
وبحسب المسودة، فسيتم خلال 14 يومًا إعداد جدول زمني لحصر السلاح، مع إمكانية التمديد بقرار من لجنة تحقق دولية، شريطة موافقة جميع الأطراف.
وتنص المسودة على أن "اللجنة الوطنيّة" هي الجهة الوحيدة المخوّلة بإدارة عمليّات حصر السلاح وتخزينه والتحكم به في غزة، بمشاركة الفصائل، وتحت إشراف لجنة تحقق دولية وقوة استقرار دولية، مع التأكيد على عدم نقل أو تسليم أي سلاح إلى أي جهة غير فلسطينية، بما في ذلك "إسرائيل".
المحرر: عمار الكاتب