أكد محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، اليوم الجمعة، أن تعزيز الروابط الاقتصادية والتجارية بين إيران والعراق يحتاج إلى وضع "خطة عمل واضحة ومفصلة"، داعيًا إلى التخلي عن الهيمنة الأميركية من خلال الاعتماد على العملات الوطنية في التبادل التجاري.
وجاءت تصريحات قاليباف خلال اجتماع تشاوري مع نخبة من النشطاء الاقتصاديين الإيرانيين والعراقيين، عُقد في مقر السفارة الإيرانية ببغداد، وفق ما أوردته وكالة "إرنا" الرسمية وتابعه كلمة الإخباري.
وشدد قاليباف على الدور المحوري للقطاع الخاص، مشيرًا إلى أن بعض التحديات التي تواجهه أصبحت "مستعصية" في البلدين، وكشف عن خطط لعقد لقاء موسع في طهران يضم مسؤولي غرفة التجارة الإيرانية، بهدف معالجة هذه العقبات وفق أولويات عملية.
ودعا قاليباف إلى إنهاء الاعتماد على الدولار في المعاملات التجارية، واستبداله بالعملات المحلية، قائلاً: "عصر الهيمنة الأميركية على العالم ولى، لكننا لم نستغل الفرص المتاحة بالشكل الكافي، وما زلنا نتعامل بأساليب تجارية تقليدية".
كما أشار إلى الأهمية الجيوسياسية للمنطقة، موضحًا أن الممر الممتد من إيران والعراق وصولًا إلى البحر المتوسط عبر دول محور المقاومة يُشكّل "القلب الجيوسياسي للمنطقة وعنصرًا رئيسيًا في تعزيز القوة والاستقلال".
ودعا إلى الاستفادة المثلى من الموانئ البحرية والكوادر البشرية المؤهلة في المناطق الحدودية بين البلدين.
المحرر: عمار الكاتب