حددت مجلة “نيوزويك” الأميركية، يوم الجمعة، خمسة مسارات محتملة لمستقبل الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، استناداً إلى تقديرات خبراء في الشؤون الإيرانية والعقوبات والطاقة والاستراتيجية العسكرية.
ويقوم السيناريو الأول على التوصل إلى اتفاق محدود يضمن الملاحة في مضيق هرمز، على أن يشكل مدخلاً لمفاوضات أوسع بين واشنطن وطهران.
أما السيناريو الثاني، فينقل المواجهة إلى الساحة الاقتصادية، عقب إطلاق واشنطن عملية “العزل الاقتصادي”، الهادفة إلى توسيع العقوبات وقطع قنوات التمويل والتجارة الخارجية عن إيران.
ويفترض السيناريو الثالث لجوء طهران إلى رفع كلفة الضغوط الأميركية على دول المنطقة، من خلال استهداف منشآت الطاقة والبنى التحتية التجارية.
ويرجح السيناريو الرابع عودة العمليات العسكرية الأميركية و”الإسرائيلية” الواسعة، في حال فشلت العقوبات والمفاوضات في دفع إيران إلى تقديم تنازلات.
في المقابل، يرى عدد من الخبراء أن السيناريو الخامس هو الأكثر احتمالاً، ويتمثل في بقاء الأوضاع ضمن مسارها الحالي، عبر تفاهمات محدودة بشأن مضيق هرمز، يعقبها تشديد للعقوبات وتعثر للمفاوضات وردود إيرانية.
وبحسب هذا المسار، قد تتكرر جولات عسكرية أميركية محدودة، من دون الوصول إلى تسوية شاملة تنهي الصراع.
المحرر: حسين هادي