تراجعت مؤشرات الأسهم الأوروبية في ختام تعاملاتها لتسجل أدنى مستوياتها في أكثر من شهر، متأثرة باختراق أسعار النفط الخام حاجز 100 دولار للبرميل وتصاعد المخاطر الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.
وأشارت تقارير أسواق المال العالمية في بيانات تابعتها كلمة الإخباري: "هبط المؤشر الأوروبي ستوكس 600 بنسبة 1.4% ليغلق عند 640.41 نقطة، مسجلاً أدنى مستوى له منذ أواخر شهر يوليو، وشملت موجة البيع الحادة معظم البورصات الرئيسية في القارة العجوز".
وأضافت التقارير: "جاء هذا التراجع تزامناً مع صعود العقود الآجلة لخام برنت فوق حاجز 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ أواخر يوليو، إثر استهداف ناقلات نفط فيما وصف بأكبر موجة هجمات على السفن منذ بدء النزاع الإقليمي، مما فاقم احتمالات حدوث اضطرابات جديدة في إمدادات الطاقة العالمية، وفي خضم هذا الأداء السلبي العريض، كان قطاع الطاقة هو الوحيد الذي تمكن من تسجيل مكاسب طفيفة بنسبة 0.3%، بينما تراجعت كافة القطاعات الرئيسية الأخرى تحت وطأة الضغوط البيعية".
وتواجه الأسواق المالية الأوروبية ضغوطاً مركبة ناتجة عن مخاوف عودة التضخم المرتبط بارتفاع كلف الوقود والشحن البحري عبر الممرات المائية الحيوية، الأمر الذي يزيد من تعقيد السياسات النقدية للبنوك المركزية وفي مقدمتها البنك المركزي الأوروبي، في وقت تتزايد فيه التحذيرات من تباطؤ وتيرة النمو الاقتصادي وتراجع هوامش أرباح الشركات الصناعية والاستهلاكية المعتمدة على استقرار أسعار موارد الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية.
المحرر: حسين صباح