تواصلت الغارات الإسرائيلية وإطلاق النار في غزة، الجمعة، بالتزامن مع مقتل شاب وإصابة آخرين غرب المدينة، وسط تحذيرات من تفاقم نقص الأدوية والمساعدات.
وأفاد مراسل RT بأن طائرات الجيش "الإسرائيلي" استهدفت مجموعة من المواطنين في محيط مفترق أنصار غرب مدينة غزة، ما أدى إلى مقتل الشاب إبراهيم منير المصري وإصابة عدد من الأشخاص، بعضهم بجروح خطرة، فيما وصلت سيارات الإسعاف إلى مكان الاستهداف لنقل المصابين.
وفي سياق متصل، أفاد مراسل RT بإطلاق نار مكثف من آليات الجيش "الإسرائيلي" شرق بلدة القرارة في قطاع غزة.
وفي جنوب قطاع غزة، احتج أهالي بطن السمين المدمر بشكل شبه كامل جنوبي مدينة خان يونس، على تهميش المؤسسات لهم، وشح وصول المساعدات والمياه إلى المنطقة.
وفي الجانب الإنساني، قالت منظمة الصحة العالمية إن قطاع غزة يعاني شحا حادا في الأدوية، مشيرة إلى عدم وجود أي مستشفى يعمل بكامل طاقته.
وأوضحت المنظمة أن تدفق المساعدات الإنسانية إلى القطاع لا يزال غير كاف رغم وقف إطلاق النار، مؤكدة أن الأدوية تمثل أولوية قصوى ويجب إدخالها فورا.
وأضافت أن السلطات "الإسرائيلية" تمنع دخول معدات طبية وأجهزة أشعة إلى غزة دون تبرير رسمي، مشيرة إلى أن أكثر من 40% من أجهزة التشخيص الحيوية لا تزال عالقة على المعابر منذ 6 أشهر.
وقالت المنظمة إن السلطات "الإسرائيلية" رفضت إدخال 60% من المعدات الطبية إلى القطاع خلال الأشهر الستة الماضية، لافتة إلى أن القيود على إدخال الأدوية والمعدات الصحية تتزايد، مع تغيير متكرر لنظام التصاريح وإضافة شروط جديدة دون زيادة فعلية في حجم الأدوية الداخلة.
وطالبت المنظمة بتدفق منتظم وكاف للأدوية والمعدات الطبية إلى غزة وتبسيط الإجراءات الإدارية، معتبرة أن قياس حجم المساعدات بعدد الشاحنات والأطنان الداخلة "مضلل"، وأن الأهم هو وصول الأدوية والمعدات ذات الأولوية إلى المناطق والسكان الأكثر حاجة.
المحرر: عمار الكاتب