رحبت مصر بقرار الولايات المتحدة إعفاء 320 مليون دولار من مساعداتها العسكرية من شروط مرتبطة بحقوق الإنسان، معتبرة أن القرار يعكس طبيعة العلاقات الاستراتيجية بين البلدين وأهمية الدور المصري في المنطقة.
وقال مصدر مصري مسؤول، في تصريحات صحفية تابعها كلمة الإخباري، إن مصر ترحب بالقرار الأمريكي، مشيراً إلى أنه يعكس طبيعة العلاقة الاستراتيجية بين القاهرة وواشنطن وأهمية الدور المصري في المنطقة.
وأضاف المصدر أن “المشروطية لا تفيد العلاقات بين الدول”، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بدولة ذات دور إقليمي مثل مصر، في إشارة إلى الشروط التي ربطت واشنطن بموجبها جزءاً من المساعدات العسكرية المصرية بملفات حقوق الإنسان.
وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد قررت إعفاء مصر من متطلبات تتعلق بحقوق الإنسان مرتبطة بـ320 مليون دولار من تمويل المبيعات العسكرية الخارجية للعام المالي 2025، وفق مذكرة وجهت إلى لجان في الكونغرس، بحسب ما أوردته وكالة رويترز.
وبررت الإدارة الأمريكية القرار باعتبارات تتعلق بالأمن القومي وأهمية التعاون مع مصر في ظل التحديات الأمنية الإقليمية، كما أشارت المذكرة إلى ما وصفته بالدور المفيد الذي أدته القاهرة عقب إطلاق الحرب الأمريكية ضد إيران.
وتعد المساعدات العسكرية الأمريكية لمصر جزءاً من العلاقة الأمنية الممتدة بين البلدين منذ توقيع معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية عام 1979، فيما تحصل القاهرة منذ أواخر ثمانينيات القرن الماضي على نحو 1.3 مليار دولار سنوياً من المساعدات العسكرية الأمريكية.
المحرر: حسين صباح