السبت 26 ربيع الآخر 1448هـ 10 أكتوبر 2026
موقع كلمة الإخباري
ترامب يلوّح بضربات ضد الحوثيين في اليمن
متابعة - كلمة الإخباري
2026 / 10 / 10
0

لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإمكانية مشاركة بلاده في الضربات العسكرية ضد حركة أنصار الله في اليمن، عقب هجمات استهدفت أعياناً مدنية في السعودية، فيما علّقت السلطات السعودية العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي بالرياض مؤقتاً، بعد تعرضه لاعتداء وتسجيل إصابات.

وقال ترامب، في تصريحات للصحفيين قبيل مغادرته إلى مدينة كلاركسفيل بولاية تينيسي للمشاركة في تجمع انتخابي، تابعها كلمة الإخباري: “قد نفعل ذلك. سندرس الأمر. لقد علمنا للتو بالهجوم الأخير، لذا سنتخذ قرارًا. نحن نتحرك بسرعة كبيرة”.

ولم يحدد الرئيس الأمريكي طبيعة المشاركة العسكرية المحتملة أو موعدها، مشيراً إلى أن إدارته تدرس التطورات الأخيرة قبل اتخاذ قرار بشأن الرد على هجمات حركة أنصار الله.

وفي السعودية، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني تعليق العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة الرياض مؤقتاً، عقب تعرضه لاعتداء، لحين استكمال تقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق.

وقالت الهيئة، في بيان تابعه كلمة الإخباري، إن المطار تعرض للاعتداء اليوم السبت، مشيرة إلى تسجيل عدد من الإصابات، فيما تتواصل الإجراءات اللازمة لحصرها.

وأضافت أن تعليق العمليات التشغيلية يأتي ضمن الإجراءات الاحترازية إلى حين استكمال تقييم الأضرار والتأكد من سلامة مرافق المطار، بالتنسيق مع الجهات المختصة.

وأكدت الهيئة أنها ستعلن المستجدات المتعلقة بالحادث فور توافر المعلومات اللازمة، من دون تحديد موعد لاستئناف العمليات التشغيلية في المطار.

وتصاعدت المواجهات في اليمن عقب إعلان حركة أنصار الله، في 13 تموز الماضي، إنهاء مرحلة خفض التصعيد التي استمرت منذ أواخر عام 2022، بعد غارات جوية استهدفت مطار صنعاء الدولي قبيل هبوط طائرة إيرانية قادمة من طهران، كانت تقل وفداً للحركة، قبل أن تهبط لاحقاً في مطار الحديدة غربي اليمن.

وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت، في 2 تشرين الأول 2022، عدم التوصل إلى اتفاق بين الحكومة اليمنية وحركة أنصار الله لتمديد الهدنة التي استمرت ستة أشهر وتوسيعها، لتدخل البلاد مرحلة من التهدئة الهشة تخللتها مواجهات متقطعة.

ويشهد اليمن منذ عام 2014 صراعاً على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً وحركة أنصار الله، التي تسيطر على صنعاء ومناطق واسعة من وسط البلاد وشمالها، فيما أطلق تحالف عربي بقيادة السعودية، في 26 آذار 2015، عمليات عسكرية دعماً للقوات الحكومية لاستعادة المناطق الخاضعة لسيطرة الحركة.

وتسببت الحرب في خسائر بشرية واقتصادية واسعة، إذ قدّرت تقارير أممية عدد الوفيات المرتبطة بالنزاع وتداعياته بنحو 377 ألف شخص حتى أواخر عام 2021، فيما أشارت تقديرات إلى أن نحو 80 بالمئة من السكان، البالغ عددهم آنذاك قرابة 35 مليون نسمة، كانوا بحاجة إلى مساعدات إنسانية، وسط أزمة تصفها الأمم المتحدة بأنها من بين الأسوأ عالمياً.

المحرر: حسين صباح



التعليقات