تجاوزت الأضرار الناجمة عن أعمال التخريب التي رافقت إغلاق عدد من الثانويات الفرنسية منذ منتصف أيلول الماضي 30 مليون يورو على مستوى البلاد، وسط مخاوف من ارتفاع الحصيلة مع تجدد الدعوات إلى احتجاجات طلابية اليوم الثلاثاء.
وذكرت قناة سي نيوز الفرنسية أن الأضرار شملت مداخل المدارس ونوافذها ومرافقها، إلى جانب حرائق وعمليات تخريب داخل بعض المؤسسات التعليمية وفي محيطها، ما حمّل الأقاليم مسؤولية نفقات إضافية لإصلاح المدارس وصيانتها.
وبحسب التقرير، قُدّرت الخسائر بنحو 7 ملايين يورو في إقليم إيل دو فرانس، و6 ملايين في بروفانس ألب كوت دازور، و4 ملايين في غراند إيست، فيما بلغت 3 ملايين يورو في كل من بايي دو لا لوار وأوكسيتاني.
وأدانت رئيسة إقليم إيل دو فرانس، فاليري بيكريس، حجم الأضرار، معتبرة أن تخريب المؤسسات التعليمية يمثل هدراً غير مقبول للمال العام. من جهته، قدّر رئيس إقليم أوفيرن رون ألب، فابريس بانكوب، خسائر منطقته بما يتراوح بين 25 و30 مليون يورو، ما يثير تساؤلات بشأن إجمالي الأضرار على مستوى البلاد.
وتتزايد المخاوف من ارتفاع الخسائر مع استعداد الطلاب لتنظيم جولة جديدة من الإضرابات والتظاهرات اليوم الثلاثاء، في ظل استمرار الاحتجاجات التي تشهدها الثانويات الفرنسية منذ أسابيع.
المحرر: عمار الكاتب