أشاد المجلس السياسي الوطني، اليوم الخميس، بحرص الإطار التنسيقي على الحفاظ على التماسك الوطني، مؤكداً أن المرحلة الحالية تتطلب تغليب المصلحة الوطنية العليا والانفتاح على المجتمع الدولي بما يعزز الاستقرار السياسي في البلاد.
وذكر بيان للمجلس، تلقاه كلمة الإخباري: أن المجلس السياسي الوطني عقد اجتماعاً في العاصمة بغداد، بمقر رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، بحضور قادة الأحزاب والتحالفات السياسية المكوِّنة للمجلس، باستثناء تحالف العزم.
وأوضح البيان أن المجتمعين ناقشوا تطورات المشهدين الوطني والإقليمي، مؤكدين أهمية دعوات التهدئة وتعزيز مسارات الحوار في المنطقة، لما لها من دور فاعل في خفض مستويات التوتر، ودعم الاستقرار، ومعالجة الأزمات عبر المفاوضات والجهود الدبلوماسية بعيداً عن التصعيد.
وأعرب المجلس السياسي الوطني، بحسب البيان، عن تقديره لحرص الإطار التنسيقي على التماسك الوطني، مؤكداً مشاركته هذا التوجه، وضرورة تقديم المصالح الوطنية العليا على أي اعتبارات أخرى، إلى جانب أهمية الانفتاح المدروس على المجتمع الدولي بما يخدم مصالح العراق وسيادته.
وجدّد المجلس في الوقت ذاته موقفه المعلن سابقاً في الرسالة التي وجّهها إلى قادة الإطار التنسيقي، مشدداً على ثبات رؤيته السياسية حيال القضايا المطروحة في المرحلة الراهنة.
وعلى الصعيد التنظيمي، أشار البيان إلى أن المجلس السياسي الوطني أقرّ اعتماد آلية اتخاذ القرارات بأغلبية الثلثين، انسجاماً مع رغبة الهيئة العامة، وبما يعزز العمل المؤسسي وروح التعاون داخل المجلس، ويضمن فاعلية قراراته السياسية والتنظيمية.
المحرر: حسين هادي