الجمعة 17 شَعبان 1447هـ 6 فبراير 2026
موقع كلمة الإخباري
واشنطن تسعى لإدراج الصين في مفاوضات جديدة للحد من التسلح مع روسيا
بغداد - كلمة الإخباري
2026 / 02 / 06
0

أعلن توماس دينانو، وكيل وزارة الخارجية الأمريكية لشؤون مراقبة الأسلحة، أن إدارة بلاده تسعى لإدراج الصين في معاهدة جديدة للحد من التسلح النووي مع روسيا، وذلك على خلفية انتهاء صلاحية معاهدة "ستارت الجديدة".

وأوضح دينانو خلال كلمة في جنيف أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد رغبته في إبرام "اتفاقية جديدة ومحسنة" للحد من الأسلحة الاستراتيجية مع روسيا، مشيراً إلى أن معاهدة "ستارت الجديدة" السابقة كانت "غير كاملة" لأنها لم تشمل الأسلحة النووية التكتيكية ولم تتضمن الصين.

وجاءت هذه التصريحات بعد اقتراح ترامب، يوم الخميس، إنشاء معاهدة جديدة بدلاً من تمديد العمل بمعاهدة "ستارت الجديدة" التي انتهت صلاحيتها في نفس اليوم. 

ومن جهته، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استعداد روسيا للالتزام بقيود المعاهدة المنتهية لمدة عام إضافي، شريطة أن تقوم الولايات المتحدة بالمثل.

وعلى الجانب الآخر، أكدت السفارة الصينية في واشنطن رفض بلادها الانضمام إلى أي مفاوضات لتخفيض الأسلحة النووية مع الولايات المتحدة وروسيا في الوقت الحالي، ووصفت سعي واشنطن لإشراكها بأنه "غير معقول".

ويستند الموقف الصيني إلى رفضها الدائم للمشاركة في مفاوضات نزع سلاح نووي متعددة الأطراف لا تأخذ في الاعتبار التفاوت الهائل في حجم التراسنات النووية بين الدول. 

وطالما حافظت الصين على ترسانة نووية أصغر بكثير مقارنة بالولايات المتحدة وروسيا، مؤكدة أن سياستها النووية تقوم على مبدأ "الحد الأدنى من الردع" والدفاع عن النفس فقط.

المحرر: عمار الكاتب أعلن توماس دينانو، وكيل وزارة الخارجية الأمريكية لشؤون مراقبة الأسلحة، أن إدارة بلاده تسعى لإدراج الصين في معاهدة جديدة للحد من التسلح النووي مع روسيا، وذلك على خلفية انتهاء صلاحية معاهدة "ستارت الجديدة".

وأوضح دينانو خلال كلمة في جنيف أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد رغبته في إبرام "اتفاقية جديدة ومحسنة" للحد من الأسلحة الاستراتيجية مع روسيا، مشيراً إلى أن معاهدة "ستارت الجديدة" السابقة كانت "غير كاملة" لأنها لم تشمل الأسلحة النووية التكتيكية ولم تتضمن الصين.

وجاءت هذه التصريحات بعد اقتراح ترامب، يوم الخميس، إنشاء معاهدة جديدة بدلاً من تمديد العمل بمعاهدة "ستارت الجديدة" التي انتهت صلاحيتها في نفس اليوم. 

ومن جهته، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استعداد روسيا للالتزام بقيود المعاهدة المنتهية لمدة عام إضافي، شريطة أن تقوم الولايات المتحدة بالمثل.

وعلى الجانب الآخر، أكدت السفارة الصينية في واشنطن رفض بلادها الانضمام إلى أي مفاوضات لتخفيض الأسلحة النووية مع الولايات المتحدة وروسيا في الوقت الحالي، ووصفت سعي واشنطن لإشراكها بأنه "غير معقول".

ويستند الموقف الصيني إلى رفضها الدائم للمشاركة في مفاوضات نزع سلاح نووي متعددة الأطراف لا تأخذ في الاعتبار التفاوت الهائل في حجم التراسنات النووية بين الدول. 

وطالما حافظت الصين على ترسانة نووية أصغر بكثير مقارنة بالولايات المتحدة وروسيا، مؤكدة أن سياستها النووية تقوم على مبدأ "الحد الأدنى من الردع" والدفاع عن النفس فقط.

المحرر: عمار الكاتب 



التعليقات