يحذر خبراء التغذية من عادة تناول الطعام قبل النوم مباشرة، حيث ينصح موقع "إيتنج ويل" المتخصص بمنح الجسم وقتاً كافياً للهضم لتجنب الشعور بالتخمة الذي يعيق النوم المريح.
وتشير أخصائية التغذية كيلي جونز إلى مجموعة من الأطعمة التي يُفضل تجنبها في الوجبات المتأخرة نظراً لتأثيرها السلبي على جودة النوم وصحة الجهاز الهضمي.
وفيما يلي أبرز هذه الأطعمة:
1. الطماطم: نظراً لطبيعتها الحمضية، قد تسبب حرقة في المعدة والارتجاع المريئي، خاصة لدى الأشخاص المعرضين لذلك أو النساء الحوامل. يُنصح بتناولها نهاراً مع أطعمة غير حمضية.
2. البرغر بالجبنة: تحتوي على نسبة عالية من الدهون المشبعة التي تبطئ عملية الهضم. يؤدي بقاء الطعام في المعدة إلى توجيه تدفق الدم نحو الجهاز الهضمي، مما يحول دون استرخاء الجسم واستعداده للنوم.
3. الدونات (الكعك المحلى): يجمع هذا الطعام بين القلي والسكر المضاعف، مما قد يسبب اضطرابات في الهضم وتقلبات في مستوى سكر الدم، وهي عوامل من شأنها إعاقة النوم العميق.
4. الشوكولاته: تحتوي على مادة الكافيين المنبهة، وقد أشارت جونز إلى أن الشوكولاته الداكنة، رغم فوائدها، قد تكون أغنى بالكافيين، مما يسبب الأرق لمن لديهم حساسية تجاهه.
5. الفواكه المجففة: رغم فوائدها، إلا أن تركيز السكر والألياف فيها قد يؤدي إلى فرط نشاط الجهاز الهضمي ويسبب الغازات والانتفاخ إذا تم تناولها بكثرة قبل النوم. البديل الأفضل هو الفاكهة الطازجة مثل التفاح أو التوت.
6. الأطعمة الحارة: تحتوي على توابل قد تزيد من حموضة المعدة وتفاقم أعراض القولون العصبي، مما يجعلها سبباً رئيسياً في اضطرابات النوم.
7. البيتزا: تمثل مزيجاً صعباً على المعدة ليلاً بسبب صلصة الطماطم الحمضية والجبن الغني بالدهون والخبز المكرر. يُنصح بتناولها مبكراً مع عجينة خفيفة وجبن قليل الدسم.
8. شريحة اللحم: الوجبات الغنية بالبروتين والدهون، خاصة بكميات كبيرة، تبقى في المعدة لفترة طويلة مسببة الشعور بالتخمة وصعوبة في النوم.
9. رقائق البطاطس (الشيبس): تحتوي على نسب عالية من الدهون المشبعة والسكر المضاف مع افتقارها للألياف، مما يجعلها مرتبطة باضطرابات النوم. ويقترح الخبراء استبدالها بالفشار المنزلي.
بدائل صحية: ولمن يرغب في تناول شيء قبل النوم، يُنصح باللجوء إلى الفواكه الطازجة، أو شاي الأعشاب الخالي من الكافيين، أو خبز الحبوب الكاملة مع زبدة الفول السوداني والعسل، أو كمية قليلة من اللحم المجفف.
المحرر: عمار الكاتب