الأحد 11 مُحرَّم 1448هـ 28 يونيو 2026
موقع كلمة الإخباري
طبيب أمريكي يوجه نصائح للحوامل بشأن الأسنان
متابعة - كلمة الإخباري
2026 / 06 / 27
0

حذر طبيب الأسنان الأمريكي، مارك بورهين، من إهمال ملايين النساء الحوامل لصحّة الفم والأسنان كعامل صحي حاسم يتصل مباشرة بسلامة الأجنة، مؤكداً أن العناية باللثة والأسنان خلال الحمل تفوق بأهميتها تناول الفيتامينات والرعاية الطبية التقليدية.

وأوضح بورهين في تصريحات تابعها كلمة الإخباري أن "تورّم أو نزيف اللثة خلال الحمل يُنظر إليه، غالبًا، على أنه عرض هرموني عابر، إلا أن ذلك غير دقيق"، مشيراً إلى أن ما يصل إلى 75% من الحوامل قد يعانين من التهاب اللثة الحملي.

وأضاف أن "خطورة الحالة لا تقتصر على الفم فقط، إذ أظهرت أبحاث وجود بكتيريا مرتبطة بالتهاب اللثة داخل السائل الأمنيوسي، وأغشية الجنين، ودم الحبل السري، ما يعكس ارتباطًا محتملًا بين صحة الفم ومضاعفات الحمل".

وأشار بورهين إلى أن "دراسة تحليلية حديثة، شملت أكثر من 2.5 مليون امرأة، كشفت أن أمراض اللثة قد ترتبط بزيادة خطر الولادة المبكرة إلى نحو الضعف"، مؤكداً أن التدخل المبكر يظل الخيار الأفضل، سواء قبل الحمل أو خلاله.

ولفت الطبيب إلى أن "بيئة الفم لدى الطفل تتأثر مبكرًا بصحة الأم"، موضحاً أن "البكتيريا المسببة للتسوس يمكن أن تنتقل من الأم إلى الطفل عبر أدوات الطعام أو اللعاب، ما يساهم في تشكيل ميكروبيوم الفم منذ المراحل الأولى".

وبين أن "بعض الدراسات أظهرت أن مضغ علكة تحتوي على مادة 'الزيليتول'، خلال الأشهر الأخيرة من الحمل، قد يساعد في تقليل انتقال البكتيريا المسببة للتسوس، وتأخير ظهورها لدى الأطفال".

وحذر بورهين من "خطأ شائع ترتكبه الحوامل أثناء التعامل مع غثيان الصباح"، موضحاً أن "القيء المتكرر يؤدي إلى تعرض الأسنان للأحماض، ما يضعف طبقة المينا".

وشدد على أن "تفريش الأسنان مباشرة بعد القيء قد يزيد الضرر، إذ يؤدي الاحتكاك المباشر إلى تسريع تآكل المينا"، موصياً بضرورة "الانتظار من 30 إلى 60 دقيقة، مع شطف الفم بالماء، ومضغ علكة خالية من السكر لإعادة توازن الحموضة".

المحرر: حسين صباح



التعليقات