الثلاثاء 11 صفَر 1448هـ 28 يوليو 2026
موقع كلمة الإخباري
هدية تحمل خطراً خفياً.. طبيبة تكشف الوجه الآخر لباقات الزهور
بغداد - كلمة الإخباري
2026 / 07 / 28
0

حذّرت أخصائية روسية في الحساسية والمناعة من أن بعض باقات الزهور قد تتسبب في تفاقم أعراض الحساسية، موضحة أن حبوب اللقاح والعفن المتكون داخل المزهرية يمثلان أبرز العوامل التي تهدد المصابين بهذه الحالة.

أكدت أخصائية الحساسية والمناعة الروسية، إيلينا زينوفييفا، أن باقات الزهور لا تكون دائماً مصدراً للبهجة، إذ قد تتحول إلى مشكلة صحية لدى الأشخاص الذين يعانون من الحساسية.

وأوضحت أن الخطر لا يقتصر على الأعشاب البرية، بل يشمل أيضاً أزهاراً شائعة تُباع في المتاجر، مثل الزنبق والبابونج والأقحوان، مشيرة إلى أن المسبب الرئيس للحساسية ليس الزهور نفسها، وإنما حبوب اللقاح التي تطلقها.

وبيّنت أن النباتات التي تمتلك حبوب لقاح دقيقة وخفيفة تُعد الأكثر خطورة، لأنها تنتشر بسهولة في الهواء وتصل إلى الجهاز التنفسي، ما قد يؤدي إلى العطس وسيلان الأنف وحكة العينين والسعال، وقد تتطور الحالة لدى بعض المصابين إلى نوبات اختناق.

وأضافت أن الأزهار المقطوفة تستمر في إطلاق حبوب اللقاح والمركبات العطرية المتطايرة، وهو ما يؤدي إلى زيادة تركيزها داخل الأماكن المغلقة مع مرور الوقت، الأمر الذي قد يفاقم أعراض الحساسية.

كما لفتت إلى أهمية الاهتمام بالماء الموجود في المزهرية، موضحة أن عدم تغييره بشكل منتظم يساعد على نمو العفن، الذي تُعد أبواغه من مسببات الحساسية القوية وقد تزيد من حدة الأعراض.

ونصحت الطبيبة مرضى الحساسية بتجنب الباقات التي تضم الزنابق والبابونج والأقحوان ودوار الشمس الزخرفي والأعشاب البرية، إضافة إلى الباقات التي تحتوي على كميات كبيرة من النباتات الورقية والسنابل والزهور المجففة، لكونها غالباً ما تحمل الغبار وحبوب اللقاح.

وأشارت إلى أنه لا توجد أزهار خالية تماماً من مسببات الحساسية، إلا أن الورود والأوركيد والتوليب والقرنفل غير شديد الرائحة تُعد خيارات أكثر أماناً نسبياً، لأن حبوب لقاحها كبيرة أو لزجة، ما يقلل من انتشارها في الهواء. 

المحرر: حسين هادي



التعليقات