توعد مسؤول إيراني رفيع، اليوم السبت، بتوجيه ضربات للبنية التحتية الحيوية للطاقة التابعة لكل من "إسرائيل" والولايات المتحدة في المنطقة، في حال نفذت أي من الدولتين هجوماً على منشآت الطاقة الإيرانية، وذلك وفق ما نقلته وكالة "تسنيم" المحلية.
وأكد المسؤول أن طهران أعدت "خطة شاملة" للرد على أي "تهور أميركي محتمل"، معتبراً أن الأنباء عن استعدادات أميركية - "إسرائيلية" لشن هجمات واسعة على إيران تمثل "درباً من التهور".
وجاء ذلك إثر تقارير إعلامية تحدثت عن موافقة الرئيس ترمب على خطة هجمات موسعة تهدف إلى إضعاف النظام الإيراني تدريجياً.
وفي تطور دبلوماسي، أبلغ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي نظيره البريطاني، في اتصال هاتفي، أن واشنطن خرقت التزاماتها في مذكرة التفاهم وعطلت تنفيذها، محمّلاً إياها و"إسرائيل" مسؤولية التصعيد الإقليمي.
وحذّر عراقجي من أن أي عرقلة لحركة الملاحة في مضيق هرمز من قبل أطراف خارجية ستزيد الأوضاع تعقيداً، مؤكداً عزم طهران وضع آليات تنفيذية لإدارة الملاحة في المضيق بالتعاون مع سلطنة عُمان.
من جهته، أشار أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، محمد ذو القدر، إلى أن استمرار الحصار البحري الأميركي سيدفع طهران إلى إغلاق مضيق هرمز ومضائق أخرى، محذراً من أن الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة، إضافة إلى الناخبين الأميركيين، سيكونون ضحية أي تصعيد عسكري جديد في المنطقة.
المحرر: عمار الكاتب