حذرت أخصائية أمراض القلب الدكتورة تاتيانا زاليتوفا من أن البطيخ الأحمر قد يشكّل خطراً على مرضى القصور الكلوي المزمن وبعض الاضطرابات الكلوية، وذلك لتحفيزه المفرط لإدرار البول، ما قد يُرهق الكلى ويعرّض توازن الماء والأملاح في الجسم للخطر.
كما نبهت إلى أن مرضى حصى الكلى، خصوصاً المصابين بحصى الأوكسالات أو الفوسفات، قد يواجهون مضاعفات نتيجة تحريك البطيخ للحصى.
وأضافت أن المصابين بانغلاق معوي أو إسهال متكرر عليهم تجنبه، لأن سكرياته العالية تنشط حركة الأمعاء وتفاقم الأعراض، داعية مرضى السكري من النوع الثاني إلى تناوله بحذر شديد نظراً لمحتواه السكري الواضح.
من جهتها، أكدت خبيرة التغذية الدكتورة مارغريتا كوروليوفا أن البطيخ الأحمر قد يسبب مغصاً كلوياً أو ارتفاعاً خطيراً في سكر الدم، خاصة لدى من يجهلون إصابتهم بأمراض كامنة. وشددت على ضرورة عدم الإفراط في تناوله لمرضى الحصى، وكذلك للحذر منه لمن يعانون من اضطرابات استقلاب الكربوهيدرات أو ضبط السكر، كونه قد يؤدي إلى قفزات حادة في الغلوكوز.
المحرر: عمار الكاتب