الأربعاء 4 ربيع الأول 1448هـ 19 أغسطس 2026
موقع كلمة الإخباري
محاكمة أطباء مارادونا.. خبير يكشف مؤشرات صحية خطيرة سبقت وفاته
بغداد - كلمة الإخباري
2026 / 08 / 19
0

تتواصل محاكمة الفريق الطبي لأسطورة كرة القدم الأرجنتينية الراحل دييغو مارادونا، وسط شهادات خبراء تشير إلى إغفال مؤشرات صحية خطيرة خلال الفترة التي سبقت وفاته عام 2020، وتطرح تساؤلات بشأن مستوى الرعاية الطبية التي تلقاها.

وقال اختصاصي أمراض الكلى إيرنان تريمارتشي، أمام محكمة قرب بوينوس آيرس، إن إصابة مارادونا بفشل كلوي كان ينبغي أن تمثل مؤشراً تحذيرياً للفريق الطبي المشرف على حالته.

وأوضح تريمارتشي أن مارادونا، الذي توفي عن عمر 60 عاماً أثناء فترة التعافي عقب جراحة أجريت له بسبب جلطة دموية في الدماغ، كان يعاني مرضاً كلوياً مزمناً.

وتوفي بطل كأس العالم 1986 في 25 تشرين الثاني 2020، داخل منزل مستأجر في ضاحية تيغري التابعة لبوينوس آيرس، نتيجة قصور في القلب وأزمة رئوية حادة أدت إلى تراكم السوائل في الرئتين.

ويحاكم سبعة من العاملين في القطاع الصحي، بينهم طبيبه الشخصي وطبيبته النفسية وأفراد من طاقم التمريض، بتهمة تقديم مستوى متدنٍ للغاية من الرعاية، فيما تبحث المحكمة ما إذا كان السماح لمارادونا بقضاء فترة نقاهته في منزل خاص بدلاً من منشأة طبية قد عرّض حياته للخطر.

وكشف تريمارتشي أن كليتي مارادونا كانتا ثقيلتين وتحتويان على آفات مرتبطة بتاريخ من السمنة وتعاطي الكوكايين وارتفاع ضغط الدم.

وأكد أن حالة مارادونا كانت تستوجب، في الحد الأدنى، إجراء فحوص طبية وتمريضية يومية، إلى جانب تحاليل الدم والمراقبة المستمرة للعلامات الحيوية.

وأشار إلى عدم وجود سجل يثبت إجراء أي تحليل دم لمارادونا خلال فترة تعافيه التي امتدت أسبوعين، معتبراً أن الزيادة الكبيرة في وزنه وارتفاع ضغط الدم كانا من المؤشرات التي تستدعي القلق والمتابعة.

ويعد تريمارتشي ثالث اختصاصي يقدم إفادته أمام المحكمة بشأن إغفال الفريق الطبي مؤشرات تحذيرية مهمة سبقت وفاة مارادونا.

وينفي المتهمون مسؤوليتهم عن وفاة أسطورة الكرة الأرجنتينية، فيما قد تصل العقوبات بحقهم إلى السجن لمدة 25 عاماً في حال إدانتهم.

المحرر: حسين هادي



التعليقات