بحث وزير الخارجية العُماني بدر بن حمد البوسعيدي ونظيره الإيراني عباس عراقجي، سبل تهيئة الظروف المناسبة لاستئناف الحوار والمفاوضات، بالتزامن مع استمرار الجهود الدبلوماسية لخفض التوترات في المنطقة.
وذكرت وكالة الأنباء العُمانية أن الوزيرين أكدا، خلال اتصال هاتفي، أهمية مواصلة المباحثات بهدف التوصل إلى تفاهمات عملية تدعم استئناف حرية الملاحة وانسيابها، وتعزز أمن المنطقة واستقرارها.
ويأتي الاتصال ضمن المساعي التي تقودها مسقط وطهران للتوصل إلى ترتيبات تتعلق بحركة الملاحة عبر مضيق هرمز، في ظل التصعيد المستمر بين الولايات المتحدة وإيران.
وكانت إيران قد أعلنت في الثاني من آذار 2026 إغلاق مضيق هرمز رداً على الضربات “الإسرائيلية”-الأميركية، قبل أن تفرض الولايات المتحدة في 13 نيسان حصاراً بحرياً على السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو المغادرة منها، مع استثناء السفن العابرة للمضيق.
وتتركز المباحثات العُمانية الإيرانية على مقترح لإنشاء مسار جديد عبر مضيق هرمز، تتقاسم فيه الدولتان مسؤولية إدارة حركة الملاحة.
وكان عراقجي قد وصف المفاوضات، الأحد الماضي، بأنها وصلت إلى “المراحل النهائية”، مشيراً إلى وجود توجه لاستبدال مسارات الملاحة القديمة بأخرى جديدة.
وفي المقابل، تربط طهران إعادة فتح المضيق بالكامل بجملة من المطالب، من بينها إنهاء الحرب ورفع الحصار البحري والعقوبات، وسحب القوات الأميركية من محيط إيران، فضلاً عن دفع تعويضات والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج.
المحرر: حسين هادي