شهدت الساحة السودانية تصعيداً عسكرياً حاداً، حيث شنّ الجيش السوداني، أمس الجمعة، أعنف ضرباته الجوية على أرتال قوات الدعم السريع في محور غرب كردفان، وذلك بالتزامن مع الخطاب الذي ألقاه قائد القوات محمد حمدان دقلو "حميدتي".
ووفقاً لمصادر ميدانية، نفذ الجيش الهجوم باستخدام المقاتلات الحربية والمسيّرات الاستراتيجية، مما أسفر عن تدمير أكثر من 80 مركبة وآلية عسكرية، في أعنف هجوم جوي منذ هجوم محور الصحراء قبل شهرين.
وفي تفاصيل العمليات، استهدف الطيران المسيّر التابع للجيش تجمعات قوات الدعم السريع في مدينة غبيش بمحور غرب كردفان، موقعاً في صفوفها خسائر فادحة. كما دمّر سلاح الجو السوداني خمس ناقلات وقود تابعة لقوات الدعم السريع في قرية متبر غرب النهود بولاية غرب كردفان.
على صعيد متصل، أفادت مصادر بمقتل قائد قوات الدعم السريع في محلية عد الفرسان بولاية جنوب دارفور، النقيب النذير هلال آدم إبراهيم، وعدد من الأشخاص، وإصابة آخرين، إثر اشتباكات مسلحة اندلعت على خلفية خلاف حول ملكية دراجة نارية.
وفي تطور جديد، أسقطت الدفاعات الجوية التابعة للجيش السوداني، صباح اليوم السبت، مسيّرة استراتيجية معادية في محور النيل الأزرق، في خطوة تعكس استمرار المواجهات في عدة جبهات.
المحرر: عمار الكاتب